تحفة الأبرار
الجزء ١ · صفحة ٧٨تحفة الأبرار في الأذكار
المَنَانُ (63) بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ (64)، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، أَسْأَلُكَ (65) الجَنَّةَ، اللهُمَّ
(63) جاءت عند بعضهم زيادة بعد "المنان"، وهي
"الحَنَّانُ"، وهي غير ثابتة.
(64) جاء من طريق السيدة عائشة -رضي الله عنها في غير هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَلطُّوا بـ (يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ"، وجاء ذلك
أيضا من طريق ثلاثة من الصحابة، وحديث عائشة صحيح ثابت. (65) دعا بهذا الدعاء رجل من الصحابة، فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللهُ بِاسْمِهِ العَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ به أعطى"، وقد جاء من طريق ضعيفة أن الرجل قال بعد قوله: "أسألك": الجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ، ولم أذكر هذه الزيادة لضعفها، وإنما أوردت بعده سؤال الجنة والاستجارة من النار؛ لأن ذلك أهم شيء يسعى إليه المسلم بعد رضا الله تعالى، على أنه قد جاء من طريق أنس -رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَأَلَ اللهُ الْجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتِ قَالَتْ الجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجَنَّةَ، وَمَن اسْتَجَارَ اللَّهُ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتِ، قَالَتِ النَّارُ: اللّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ"، وهو حديث لا بأس به جاء عن بريد ابن أبي د
مريم الراوي له عن أنس من طريقين يشد أحدهما الآخر، وقد صححه غير واحد من أهل العلم.
??