أحكام السفر في الإسلام علي بن يحيى معمر

أحكام السفر في الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٥

10

-

لسبق اليه صلى الله عليه وسلم ونحن انما نلتمس الفضل باتباع هديه والاقتداء به ومن حسب أنه يسبق رسول الله صلى الله عليه وسلم الى خير، فقد خدعته نفسه، وغره الشيطان. وقد جاء عنه صلى الله عليه وسلم قوله: (والله انى لارجو أن أكون أخشاكم لله،. وأعلمكم بما أتقى» (1)

وبعد هذا فاليك أيها القارئ الكريم ما يقوله رواة السيرة

والحديث لتطمئن الى صحة هذا الحكم.

1 - (قد فرضت الصلاة ركعتين ركعتين بمكة فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة زاد مع كل ركعتين، ركعتين الا في المغرب فانها وتر النهار وصلاة الفجر لطول قراءتها وكان اذا سافر صلى المصلاة الاولى» ..

رواه ابن خزيمة وأحمد والبيهقي وابن حبان من طريق عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.

2 ـ صلاة المسافر ركعتان حتى يؤوب الى أهله أو يموت)

رواه الخطيب والجصاص

3 - «على المقيم سبع عشرة ركعة وعلى المسافر احدى عشرة

ركعة» رواه الربيع بن حبيب •

(1) مين السلام الجزء الثاني 165