شمس الأصول
الجزء ١ · صفحة ٨٩للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
87
الركن الثاني: بيان الحاكم
76 وَقَدْ قَضَى الشَّرْعُ عَلَى الصَّحِيحِ بِالحُسْنِ وَالقُبْحِ مِنَ القَبِيحِ 766 وَقَالَ قَوْمٌ إِنَّمَا العَقْلُ قَضَى بِذَاكَ وَالْأَوَّلُ عِنْدِي الْمُرْتَضَى 767 لأَنَّمَا المُرَادُ مِنْ ذَا البَابِ تَرَتُبُ الثَّوَابِ وَالعِقَابِ 768 وَلَيْسَ لِلْعَقْلِ تَوَصُّلٌ إِلى إِثْبَاتِهِ وَإِنْ عَلَا وَكَمُلَا وَإِنْ يَكُنْ أَمْكَنَ أَنْ يُدْرِكَهُ فَمَنْهَجُ الإِثْبَاتِ لَنْ يَسْلُكَهُ 770 وَإِنْ يَكُنْ صَحَ نُبُوتُ المَدْحِ بِالحُسْنِ وَالذَّمِّ بِفِعْلِ القُبْحِ 771 مِنْ عَقْلِ قَوْمٍ غَيْرِ أَهْلِ شَرْعِ وَلَا دَرَوْا بِجَائِرٍ وَمَنْ 772 فَذَاكَ بِاعْتِبَارِ مَا يُؤَالِفُ أَغْرَاضَهُمْ وَمَا لَهَا يُخَالِفُ
vvr
773 لَا بِاعْتِبَارِ الحُسْنِ وَالقُبْحِ كَمَا هُمَا فَمِنْ ثَمَّ تَرَى الخُلْفَ انْتَمَى