منظومة أنوار العقول في معرفة الأصول
الجزء ١ · صفحة ٢٧للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي
27
171 أَمَّا الحِسَابُ فَهْوَ تَمييزُ العَمَل خيراً وشرًا لِيَراهُ مَنْ فَعَلْ
172 خُص
مُقَصِّرٌ لِيَعْلَمَا أو فاسق لِيُكْثِرَ التَّنَدُّمَا به
173 ومَا عَدَاهُمَا إِلى الجِنَانِ بلا حساب أو إلى النيرانِ 174 والخُلْفُ هَلْ قَدْ خُلِقا وَهُوَ الْأَصَحُ أم يُخْلَقَانِ بَعْدَمَا الفَنَا اتَّضَحْ والوَقْفُ عَنْ تعييننا ذَاكَ المَحَلُّ أَوْلَى بِنَا إِذْ لَا دَليْلَ ثَمَّ دَلُّ
175 و
وعَدَمُ التعيين لَيْسَ يَقْدَحُ في قولنا إِنَّ الوُجودَ أَرْجَعُ 177 والكُتبُ صُحْفٌ حَوَتِ الأَعْمَالَا والحَوْضُ حَقٌّ فَاتْرُكِ الجِدَالا يَرِدُهُ مِنْ أُمَّةِ الرَّسُولِ مَنْ قَدْ وَفَى بِعَهْدِهِ المَسْؤُولِ
178
179
181
الفصل الثاني الميزانُ والصِّرَاط
وإِنَّما الميزانُ في الحُسْبانِ عَدْلٌ وإِنْصافُ مِنَ الرَّحمنِ لا مِثلُ قَوْلِ ذِي الخِلافِ إِذْ غَدًا يُؤَوِّلَنْهُ كِفَّةٌ وأَعْمُدًا 10 وقولُه الصِّراطُ فَهْوَ الحَقُّ لا جِسْرٌ كما بعضُهُمُ تَأَوَّلَا