بلوغ الأمل
الجزء ١ · صفحة ١٥للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
13
90
الباب الثالث
تفسير كلمات يَحْتَاجُ إليها المُعْرِبُ
89 وَبَعْضُ الأَلفَاظِ كَثِيرًا آتِيَهُ حَاجَتُهَا أَنْوَاعُهَا ثَمَانِيَهْ 9 [اسْتَغْرِقَنُ بِقَطُّ مَاضِي الْوَقْتِ وَعَوْضُ لَاسْتِغْرَاقِ مَا سَيَأْتِي 91 وَشَدَّ عَوْضُ مِثْلَ قَطُّ وَأَقْرِنِ بِالنَّفْي ذَيْنِ لَازِمًا فَلْتَفْطَنِ 92 وَإِنْ تُصَف عَوْضُ لَهَا النَّفْئِ اسْتَقَرُ وَقَدْ أَتَتْ أَجَلْ لِتَصْدِيقِ الخَبَرُ 93 إِيجَابُ مَنْفِيٌّ بَلَى وَفِي الأَلِف مِنْهَا خِلافٌ، أَأَصِيلٌ أَوْ رَدِفْ النوع الثاني
مَا يَأْتِي عَلَى مَعْنَيَيْنِ وَهُوَا إِذَا، لَا، غَيْرُ
94 وَاخْصُصُ إِذَا بِجُمَلِ الأَفْعَالِ مَهْمَا أَتَتْ ظَرْفًا لِلِاسْتِقْبَالِ 95 أَوْ ظَرْفَ لِلمَاضِي وَالحَالِ وَفِي مَجِيبُهَا لِذَيْنِ إِنْدَارٌ يَفِي
(1) في الأصل: استغرق بظرف قط، ونظرًا لانكسار الوزن عروضيا بهذه الصورة أثبتنا
ما يستقيم به الوزن.
(2) الإندار: الإتيان بالنادر من قول أو فعل.