فاتح العروض والقوافي
الجزء ١ · صفحة ٢٤22
فاتح العروض والقوافي
مَقْطُوفَةٌ فَضَرْبُهَا مَقْطُوفُ لهَا قُرُونُ) بَيْتُهَا المَعْرُوفُ 186 مَجْزُوءَةٌ وَالضَّرْبُ مِثْلُهَا كَمَا قَدْ عَلِمَتْ رَبيعَةٌ وَهْنَ الحِمَى
187
وَالثَّانِ مَعْصُوبٌ كَبَيْتِ الأمْرِ وإِنَّهَا تَعْصِيهِ عِنْدَ الزَّجْرِ
بحر الكامل
188 وَاسْتَخْرَجُوا الكَامِلَ مِنْ ثَقِيلِهَا لِمُنْتَهَى الحُرُوفِ مِنْ تَفْعِيلِهَا 189 فَجَاءَ مُتَفَاعِلُنْ مُكَرَّرًا سِتّا سِوَى مَا بِالزِّحَافِ غُيِّرَا 190 لَهُ الأَعَارِيضُ مَعًا وَالأضْرُبُ ثَلاثَةٌ وَتِسْعَةٌ تُرَتَبُ 191 ذَاتُ تَمَامٍ ضَرْبُهَا مُتَمَّمُ وَالآخَرُ المَقْطُوعُ حِينَ يُنْظَمُ 192 وَثَالِتٌ أُحِدَّ ثُمَّ أُضْمِرًا وَهَذِهِ أَبْيَاتُهَا كَمَا تَرَى 193 فَإِنْ صَحُوتُ لا أُقَصِّرُ النَّدَى وَزَادَكَ الخَبَالَ مِنْهُنَّ النَّدَا 194 وَبَيْتُ رَامَتَيْنِ ثُمَّ العَاقِلِ لَآخِرِ الضُّرُوبِ عِنْدَ العَاقِلِ