فاتح العروض والقوافي
الجزء ١ · صفحة ٢٧للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
25
214 وَمَثَلُ المَشْطُورِ حِينَ مُرْجَا مَا هَاجَ أَحْزَانًا وَشَجْوْا قَدْ شَجَا)
215 وَمَثَلُ النَّهْكِ الذِي عَنْهُمْ وَقَعْ قَوْلُهُمْ (يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعْ)
بحر الرمل
216 وَفَاعِلاتُنْ سِنَّةٌ لِلرَّمْلِ وَأَخُذُهُ مِنْ لُنْ تَمَامِ الأَصْلِ 217 لَهُ عَرُوضَانِ وَسِتُ أضْرُب أُوْلاهُمَا مَحْذُوفَةٌ لِلسَّبَبِ 218 أضْرُبُهَا ثَلاثَةٌ إِنْ تَمَّا فَمِثْلُ سَحْقِ البُرْدِ عَقَّى الرَّسْمَا 219 وَقَصَرُوا فَأَبْلِغِ النُّعْمَانَا وَحَذَفُوا فَالشَّيْبُ فِيَّ بَانَا 220 وَسَائِرُ الضُّرُوبِ لِلمَجْزُوءَةِ مُسَبَّةٌ وَمِثْلُهَا فِي الزِّنَةِ 221 وَحَذَفُوا وَمَثَلُوا لِلأَوَّلِ بِبَيتِ عُسْفَانَ وَرَبْعِ المَنْزِلِ 222 وَمُقْفِرَاتٌ مَثَلٌ لِلثَّانِي وَمَا لِمَا قَرَّتْ بِهِ العَيْنَانِ
٢٧ / ٤٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.