فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

للإمام نور الدين عبد

الله

بن حميد سالمي

27

231

233

وَأَصْلَمٌ مِثَالُهُ مَهْلا لَقَدْ أبْلَغْتَ أَسْمَاعِي وَلِلنَّانِي وَرَدْ

232 هَاجَ الهَوَى وَأَنْشَدُوا لِلأَوَّلِ أَزْمَانَ سَلْمَى مَا لَهَا مِنْ مَثَل مَخْبُولَةٌ مَكْسُوفَةٌ كَضَرْبِهَا النَّشْرُ مِسْكٌ بَيتُهَا الذِي لَهَا 234 ثَالِيُّهَا المَشْطُورَةُ المَوقُوفَةُ رَابِعُهَا المَشْطُورَةُ المَكْسُوفَةُ أضرُبُ كُلَّ مِثْلُهَا فَتَكْمُلُ جَمِيعُهَا وَقَدْ أَتَتْكَ المُثْلُ

235

236 تَنْضَحُ فِي حَافَاتِهَا وَالثَّانِي يَا صَاحِبَيْ رَحْلِيَ خَلِّيَانِي

بحرُ المُنْسَرِح

مِنْ ثَالِثِ الأَسْبَابِ جَاءَ المُنْسَرِحْ فَفِيهِ مَفْعُولاتُ وَسُطًا مُنْشَرِحْ 238 تَلْقَاهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَينِ مُسْتَفْعِلُنْ بَيْنَهُمَا هَذَينِ 239 عَرُوضُهُ ثَلاثَةٌ كَأَضْرُبِهُ صَحِيحَةٌ وَطَبُهُ فِي سَبَبِهْ 240 إِنَّ ابْنَ زَيدٍ بَيْتُهُ لا زَالَا يَسْتَعْمِلُ المَعْرُوفَ حَيثُ آلا