فاتح العروض والقوافي
الجزء ١ · صفحة ٣١للإمام نور الدين عبد الله بن حميد
29
251
252
253
مَجْزُوءَةٌ وَمِثْلُهَا الضَّرْبُ كَمَا فِي لَيْتَ شِعْرِي مَا يَرَى مَنْ حَكَمَا
وَالثَّانِي مَخْبُونٌ كَذَا مَقْصُورُ إِذْ كُلُّ أَمْرٍ فِي الرِّضَا يَسِيرُ
بحر المضارع
أضلُ المُضارع الذي يُجَزا فِي الوَتِدِ المَجْمُوعِ ثَانِي الْأَجْزَا 254 فَهُوَ مَفَاعِيلُنْ وَفَاعِلاتُ ثُمَّ مَفَاعِيلُنْ لَهُ الزِّنَاتُ
255
لَكِنَّهُ تَلْزَمُ فِيهِ التَّجْزِتَهُ عَرُوضُهُ كَضَرْبِهِ مُجَزَّتَهُ فَصَدِّعًا
256 شَاهِدُهُ بَيْتُ سُعَادٍ إِذْ دَعَا لِحُبِّهَا دَاعِي الهَوَى
بحرُ المُقْتَضَب
257 مِنْ آخِرِ الْأَجْزَاءِ وَزْنُ الْمُقْتَضَبُ أَوَّلُهُ إِلَى تَمَامِ المُكْتَتَبْ تَلْقَاهُ مَفْعُولاتُ ثُمَّ الأَجْزَا وَوَاجِبٌ فِي النَّظْمِ أَنْ يُجَزَّا
258
259 عَرُوضُهُ وَالضَّرْبُ مَطْوِيَّانِ كَاقْبَلَتْ فَلاحَ عَارِضَانِ
٣١ / ٤٩
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.