فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ٣٣

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي

31

1

بَحْرُ المتقارب

268 لِذِي تَقَارُبٍ عَرُوْضَانِ مَعَا وَسِئَةٌ أَضْرُبُهُ فَاسْتَمِعَا

269

صَحِيْحَةٌ لَهَا ضُرُوبٌ أَرْبَعَهُ كَمَثْلِهَا وَالقَصْرُ وَالحَذْفُ مَعَهُ

270 وَأَبْتَرٌ كَالخَالِيْ مِنْ سَلْمَى وَمَا مِنْ قَبْلِهِ يُنْسِي الرُّوَاةَ الفُهَمَا 270 وَالقَصْرُ فِي مِثْلِ السَّعَالِ ثُمَّا رَوْبَى نِيَامًا لِلَّذِي قَدْ تَمَّا

271

272 ضَرْبَانِ لِلمَحْذُوْفَةِ المَجْزُوءَةِ كَمِثْلِهَا وَأَبْتَرٌ فِي الزِّنَةِ 273 كَدِمْنَةٍ قَدْ أَقْفَرَتْ لِلأَوَّلِ وَمَا قُضِيْ يَأْتِيكَ لِلَّذِي يَلِي

بحر المتدارك

274 وَذُو تَدَارُكِ بِتَقْدِيمِ السَّبَبْ فَجَاءَ فَاعِلُنْ ثَمَانًا مُنْتَخَبْ 275 لَهُ عَرُوضَانِ وَأَمَّا الأَضْرُبُ أَرْبَعَةٌ جَمِيْعُهَا تُرَنَّبُ