فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ٣٦

34

فاتح العروض والقوافي

298 فَذَاكَ الاِعْتِمَادُ ثُمَّ الفَضلُ كُلُّ عَرُوضِ خَالَفَتْ مَا قَبْلُ 299 وَذَاكَ فِي الضَّرْبِ يُسَمَّى غَايَهُ لِكَوْنِهِ الغَايَةَ فِي النَّهَايَهُ

300 وَسَمِّهِ المَوْفُورَ حِيْنَ سَلِمَا مِنْ خَرْمِهِ مَعَ جَوَازِ يُخْرَمَا

30 وَسَالِمٌ مِنَ الزَّحَافِ سَلِمَا مَعَ جَوَازِهِ عَلَيْهِ فَاعْلَمَا 30 وَلَقَبِ العَرُوضَ بِالصَّحِيحَ وَالضَّرْبَ إِنْ جَاءَا عَلَى التَّصْحِيحِ 303 وَسَلِمَا مِنْ عِلَّةٍ تَمْتَنِعُ فِي الحَشْوِ كَالتَّذْيِيلِ حِيْنَ يُصْنَعُ 304 وَالقَصْرُ وَالبَتْرُ وَإِنْ تَعَرَّى مِنَ الْمَزِيْدِ خُصَّ بِالمُعَرَّى 305 وَالبَأْوُ شِعْرٌ كَامِلُ الأجْزَاءِ جَمِيْعِهَا بِلا سِنَادٍ جَائِي 306 أو بِسِنَادٍ جَائِزِ يُسَمَّى نَصْبًا وَذَانِ لِلْعُلُو أَسْمَا

(1) أي: أن يُخْرم.