فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ٣٩

للامام نور الدين عبد الله بن حميد السالـ

37

وَالحَذْوُ قَبْلَ الرِّدْفِ، وَالإِسْبَاعُ حَرَكَةُ الدَّخِيلِ لَا نِزَاعُ 325 وَالرَّسُ فَتْحَةٌ عَلَى حَرْفٍ سَبَقَ وَأَلِفُ التَّأْسِيس بَعْدَهُ الْتَحَق 326 وَسَمَّ بِالتَّوْجِيهِ مَا قَبْلَ الرَّوِي إِنْ كَانَ بِالتَّسْكِينِ عَنْهُمُ رُوِي 327 كَمَا إِذَا جَنَّ الظَّلامُ وَاخْتَلَطُ جَاءُوا بِمَذْقٍ هَلْ رَأَيْتَ الذَّبْبَ قَطْ؟

أنواع القافية

328 وَحَصَرُوا أَنْوَاعَهَا فِي تِسْعَةِ وَأَتْحَفُوا مُطْلَقَهَا بِسِنَّةِ

329

وَجَعَلُوا الثَّلاثَ لِلْمُقَيَّدَهُ أَوَّلُهَا المُطْلَقَةُ المُجَرَّدَهُ

330 مُطْلَقَةٌ مَرْدُوفَةٌ مُؤَسَّسَهُ عَارِيَةٌ وَقَدْ تَجِي مُلَبَّسَهُ 331 لِبَاسُهَا الوَصْلُ بِهَا كَحَقِّهَا وَهَذِهِ السَّئَةُ فِي مُطْلَقِهَا وَنِصْفُهَا يَكُونُ فِي التَّقْبِيْدِ كَالرِّدْفِ وَالتَّأْسِيسِ وَالتَجْرِيدِ