فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ٤١

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي

39

1

عيوب القافية

344 عُيُوبُهَا الإِيطَاءُ وَالتَّضمِينُ إِقْوَاؤُهَا الإِصْرَافُ إِذْ يَكُونُ

345 إكْفَاؤُهَا الإِجَازَةُ المُمْتَنِعَهُ كَذَلِكَ السَّنَادُ فَاعْرِفْ مَوْقِعَهُ 346 إِنْ تَتَّفِقْ فَذَلِكَ الإِيطَاءُ لَفْظًا وَمَعْنَى فَهُمَا سَوَاءُ 347 وَلَيسَ بِالإِيطَاءِ مَهُمَا اخْتَلَفَا فِي وَاحِدٍ وَلَوْ ثُبُونًا وَانْتِفَا 348 وَإِنْ تُعَلَّق بِالذِي يَلِيهِ فَذَلِكَ التَّصْمِينُ جَاءَ فِيهِ 349 إقْوَاؤُهَا تَخَالُفُ الإِعْرَابِ فِي الضَّمِّ وَالكَسْرِ بِلا ارْتِيَابِ 350 وَمُطْلَقُ التَخَالُفِ الإِصْرَافُ مِنْ ثَمَّ قِيلَ: إِنَّهُ الإِسْرَافُ

351

تَخَالُفُ الرَّوِيٌّ مَعْ تَقَارُبِ مَخْرَجِهِ الإِكْفَاءُ فِي المَعَائِبِ

352 وَمَعْ تَبَاعُدٍ هِي الإِجَازَهُ وَمَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَجَازَهُ