فاتح العروض والقوافي عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

فاتح العروض والقوافي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

للإمام نور الدين عبد الله بن حميد

لسالمي

الخاتمة

وَبِتَمَامِ هَذِهِ الأَشْيَاءِ يَتِمُّ مَا رُمْتُ مِنَ الإِنْشَاءِ 360 يُدْعَى لِمَا حَازَ مِنَ الأَوْصَافِ بِـ (فَاتِحِ العَرُوضُ وَالقَوَانِي) 361 فَإِنَّهُ المُوْضِحُ مَا أَخْفَاهُ رُمُوزُهُمْ مُصَرِّحًا تَرَاهُ 1 وَإِنَّهُ وَإِنْ يَكُنْ قَدْ سَلَكًا مَنْ قَبْلَنَا فِي الْاِخْتِصَارِ مَسْلَكَا 363 فَالغَرَضُ الإِيضَاحُ وَالبَيَانُ وَالرَّمْزُ لَا يَفْهَمُهُ الإِنْسَانُ 364 وَلا يُرَى مُطَابِقًا لِلحَالِ إِلا إِذَا صَفَا مِنَ الإِشْكَالِ 365 فَذَلِكَ البَلِيعُ لا سِوَاهُ وَإِنْ يَكُنْ رَآهُ مَنْ رَآهُ 366 وَلَسْتُ فِيمَا قُلْتُهُ مُصَوِّبَا نَفْسِي وَلَا لِمَشْرَبِي مُسْتَعْذِبًا 367 لَكِنَّهُ الحَقُّ عَلَيْنَا نُظْهِرُهُ وَاللَّهُ رَبِّي عَالِمٌ مَا نُضْمِرُهُ

(1) ارتفع المضارع هنا بحذف أن والأصل: علينا أن نظهره.

13