أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ١٤٦).
اسم الفعل «مه» فان معناه لا تفعل كـ «صه» فإن معناه
لا تتكلم. ج - الصيغة الخبرية المقصود بها طلب الكف عن الفعل نحو حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ} [النساء: 23].
- صيغة الأمر المقصود بها الترك كقوله سبحانه وَذَرُوا الْبَيْعَ)
[الجمعة: 9].
- المعاني التي تأتي لها صيغة النهي:
تستعمل صيغة النهي في عدة معان أهمها مايأتي:
1 - التحريم نحو (وَلَا نَقْرَبُوا الزِنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ
الاسراء: 32]
2 - الكراهة نحو ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ﴾ [البقرة: 267]. - الإرشاد نحو لَا تَسْتَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبَدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة:
4 - الدعاء نحو رَبَّنَا لَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ (البقرة: 286]. ه - الالتماس نحو: لا تطويا السر عني يوم نائبة فإن ذلك ذنب غير مغتفر
6 - التحقير نحو (وَلَا تَمُدن عينيك [طه: 131]. - بيان العاقبة نحو وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَفِلا} [ابراهيم: 42]. - التوبيخ نحو: لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
4 - دلالة صيغة النهي عند التجرد من القرائن: ذهب جمهور علماء الأمة إلى أن صيغة النهي تقتضي التحريم إذا وردت متجردة من القرائن ولا تصرف عن التحريم إلى غيره إلا بقرينة تدل على ذلك وقد استدلوا بأدلة منها: 1 - قول الله سبحانه وتعالى في شأن الرسول صلى الله عليه وسلم
18.