أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ١٥٩2 - صيغ العموم:
للعموم صيغ كثيرة تدل عليه من ذلك: 1 - المفرد المحلى بأل أو الاضافة:
أ - مثال المعرف بأل: قوله تعالى ﴿وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَنَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بالْحَقِّ وَتَوَاصَوْ بِالصَّبْرِ﴾ [العصر.
فلفظ (الإنسان) مفرد معرف بأل، يستغرق جميع أفراد الانسان بدليل وقوع الاستثناء بعده.
ب - مثال المعرف بالإضافة: قوله صلى الله عليه وسلم «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» (1) فالماء والميتة معرفان بالاضافة إلى الطهور والحل ويشملان كل ماء البحر وكل ميتته 2 - الجمع المعرف بأل الاستغراقية أو الإضافة: أ - الجمع المعرف بال الاستغراقية كقوله تعالى قد أَفَلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} [المؤمنون: 1] فلفظ (المؤمنون) جمع محلى بال الاستغراقية، يعم كل فرد من أفراد المؤمنين.
ب - الجمع المعرف بالإضافة نحو قوله تعالى ﴿يُوصِيكُمُ اللهُ فِي أَوْلَادِكُمْ﴾ [النساء: 11] فإن لفظ (أولادكم) جمع مضاف يعم جميع الأولاد.
ا، أما
3 - كلمة (كل)، وتعم أفراد ما أضيف إليها إن كان المضاف نكرة كقوله سبحانه وتعالى كل نفس ذائقة الموت» [إذا كان المضاف إليها معرفة فإنها تفيد عموم جميع أجزائه نحو
قرأت كل الكتاب:
4 - كلمة (جميع) كقوله تعالى خَلَقَ لَكُم مَا فِي الْأَرْضِ جميعًا} [البقرة: 29] أي جيمع ما في الأرض.
(1) الربيع والنسائي وأبو داود والترمذي وغيرهم
- 153