أصول الفقه (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثالثة) دياب سليم محمد

أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

2 - يمتنع نفي المعنى عن اللفظ، فلا يقال للأب ليس بأب ويقال للجد ليس بأب، وذلك لأن الجد يطلق عليه لفظ الأب مجازا،

،

فيمكن صرفه عنه، بخلاف الأب فإنه حقيقة فلا ينفى 3 - ترجيح الحقيقة على المجاز إذا احتمل اللفظ معنيين وأمكن حمل اللفظ على الحقيقة، لأن الحقيقة لا تفتقر إلى قرينة، بخلاف المجاز فلابد له من قرينة، وبذا يثبت الحكم للحقيقة دون المجاز، مثل: المؤمن في خير، فلفظ الخير يحتمل معنى مجازيا هو المال، لكنه في المثال يمكن حمله على الحقيقة، فيرجح المعنى الحقيقي للفظ

•

ب - حكم المجاز. 1 - يثبت للفظ المجاز المعنى غير الأصلي الذي وضع له اللفظ، ويتعلق الحكم بالمعنى غير الأصلي كذلك، إذا تعذر حمل الكلام على الحقيقة، كما في قوله تعالى أوجاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَابِطِ) [النساء: 43]، فالغائط هو الحدث الأصغر، ولا يحمل لفظ الغائط على معناه الحقيقي وهو المحل المنخفض، لدلالة الكلام على ذلك، ويتعلق الحكم بالمعنى المجازي، وهو التيمم عند إرادة الصلاة إذا لم

يتيسر الماء

2 - يجوز نفي المعنى عن مسمى المجاز كما لوقيل فلان أسد فيصح أن يقال فلان ليس بأسد، والمعنى أن فلانا ليس بالحيوان المفترس المسمى

أسدا

المفردات:

الحقيقة، المجاز، علاقة المجاز، قرينة المجاز

الأفكار والقواعد:

1 - الحقيقة هي

اللفظ المستعمل في المعنى الذي وضع له بين المتخاطبين»

تنقسم الحقيقة إلى: لغوية وعربية وشرعية

-

192 -

•