أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ١٩٧جنده وليس بنفسه
د ـ القرينة الحالية: وهي التي يقتضي حال المتكلم صرفها عن الحقيقة إلى المجاز، مثل قول المسلم: أشابني الدهر، بمعنى أن الله خالق الدهر هو الذي أشاب المسلم.
ـ المجاز في الكتاب والسنة:
-
ذهب جمهور علماء الأمة إلى أن المجاز واقع في القرآن الكريم والسنة
المطهرة ومن الأمثلة على ذلك:
أ - قوله تعالى {لَا يَأْتِيهِ الْبَطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ * فصلت: 42] بمعنى لا يأتي الباطل القرآن لا من قبل ولا من بعد ب - قوله تعالى وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِ مِنَ الرَّحْمَةِ *
[الإسراء: 24] بمعنى التذلل لهما.
ج ـ قوله عز وجل وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا [آل عمران: 103] بمعنى التمسك بدين الله
د ـ قوله صلى الله عليه وسلم) أسر عكن الحوقا بي أطولكن يدا)
أي في الخير وبذل المعروف.
1 ? مسلم
حكم الحقيقة والمجاز: أ - حكم الحقيقة
•
1 - يثبت للفظ الحقيقة المعنى الأصلي الذي وضع له، ويتعلق الحكم بالمعنى الأصلي كذلك، فقوله تعالى (وَلَا تقربوا الزنى) [الإسراء: 32] نهي عن ارتكاب فاحشة الزنا، فيثبت للفظ الزنا المعنى الأصلي وهو الفاحشة، ويثبت حكم التحريم لفعل الزنا، ولا يصرف لفظ الزنا لمعنى آخر غير الكبيرة المنهي عنها
141 -