أصول الفقه (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثالثة) دياب سليم محمد

أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٣١

الإسلام وتعلمت العربية ولم ترق إلى سلامة اللسان العربي (ب) وجود الجدل الفقهي والنقاش العلمي، وتشعب العلماء في مناهج

الاستنباط

(ج) ظهور وقائع وأحداث لاسبيل إلى استخراج أحكامها مباشرة من القرآن والسنة المطهرة.

وقد بدأ تدوين هذا العلم على شكل قواعد متناثرة في أحكام الفقهاء، وقيل إن أول من كتب في هذا العلم هو أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة، إلا أن ماكتبه لم يصل إلينا.

والمشهور أن أول من دون علم أصول الفقه بصورة مستقلة هو الشافعي (ت 204 هـ) في كتابه «الرسالة»

وقد تكلم في رسالته عن القرآن وبيانه للأحكام، والسنة وبيانها للقرآن، والاجماع والقياس، والأمر والنهي والناسخ والمنسوخ وغيرها من المباحث

الأصولية

الأفكار والقواعد:

1 ـ لم تكن حاجة إلى تدوين أصول الفقه في عصر النبوة لتنزل الوحي

2 - عمل الصحابة رضوان الله عليهم والتابعون بالقواعد الأصولية دون تدوينها

3 ـ بدأ تدوين علم أصول الفقه بعد عصر التابعين لحاجة المجتمع الإسلامي إليه

•

25 -