أصول الفقه
الجزء ١ · صفحة ٥٠الأفكار والقواعد:
1 - القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم باللسان العربي، المعجز بتراكيبه ومعانيه، المنقول بالتواتر».
2 - بيان القرآن للأحكام نوعان: بيان مجمل وبيان مفصل. - دلالة القرآن على الأحكام نوعان: دلالة قطعية، ودلالة ظنية. 4 - القراءات الشاذة حجتها ظنية
النشاط الدراسي:
قال الشيخ السالمي
أما الكتاب فهو نظم نزلا على نبينا وعنه تقلا تواتراً وكان في إنزاله إعجاز مَنْ نَاوَاه في أحواله فكل منقول بلا تواتر لم يُعْطَ حكمه بلا تناكر وإن يكن عملنا بما نَدَر من القراءات جوازه اشتهر
اقرأ شرح الأبيات السابقة في «طلعة الشمس» 27/ 1 - 31، وأجب
على الأسئلة التالية:
1 - اذكر تعريف الشيخ للكتاب. 2 - ماذا يقصد الشيخ بقوله «نظم»؟ - اشرح تعريف الشيخ للكتاب. 4 - ما غرض الأصوليين من الكتاب؟
ه ـ ما المراد بالحفظ في قوله تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ
لحنفِظُونَ) [الحجر: 9].
6 - فسر المراد من قول الشارح لكن قد يمنع من الحكم بالإكفار على من زاد أو نقص فيه قوة شبهة الزائد أو الناقص.
7 - حدد المسألة التي يشير إليها الشارح بقوله «إنه لا يلزم من تواتر اللفظ تواتر كيفية أدائه.
-