أصول الفقه (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثالثة) دياب سليم محمد

أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٤٩

وتغلب على آيات القرآن الكريم الدلالة الظنية التي تتطلب الاجتهاد من العلماء وتؤدي إلى التيسير في الأحكام الشرعية حيث تتعدد الأحكام حسب ترجيح أحد معاني الكلمات لتستوعب أحوالا مختلفة من

أحوال

الإنسان. ه - حكم القراءات الشاذة: هناك قراءات غير متواترة للقرآن الكريم، وهي ما نقلها واحد أو اثنان أو ثلاثة، ولم يبلغ نقلها مبلغ التواتر ويطلق عليها القراءات الشاذة أو القراءات الأحادية، وهي القراءات ماوراء السبعة، وقيل

ما وراء العشرة) وحكم هذه القراءات:

أ ـ لا يتعبد بتلاوتها خلافا للقراءات المتواترة التي يتعبد بتلاوتها. ب - حجتها ظنية، لا تفيد اليقين وتوجب العمل، إذ أن القراءة الأحادية سمعها الصحابي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مقطوع بعدالته فهي غير متواترة فلا تفيد اليقين، إلا أنها عن النبي صلى الله عليه وسلم فتوجب العمل. ومثال ذلك قراءة ابن مسعود رضي الله عنه لآية كفارة اليمين فصيام ثلاثة أيام متتابعات بزيادة متتابعات، فيجب التتابع في صيام كفارة اليمين.

المفردات:

،

القرآن الكريم، الأحكام المجملة الأحكام التفصيلية، الدلالة القطعية، الدلالة الظنية، القراءات الشاذة.

(1) السبعة هم: نافع، وأبو عمرو، والكسائي وابن كثير، وابن عامر، وعاصم، وحمزة. والثلاثة الذين يكملون العشرة هم: أبو محمد يعقوب الخضري، وأبو جعفر يزيد بن القعقاع، وخلف بن

هشام.

-

43 -