أصول الفقه (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثالثة) دياب سليم محمد

أصول الفقه

الجزء ١ · صفحة ٩٦

سبحانه وتعالى لا يُكَلِّفَ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا [البقرة: 286] وأما الحكم الوضعي فقد يكون مقدورا للمكلف بحيث يستطيع فعله أو تركه كالزنا مثلا الذي هو سبب لوجوب الحد، وقد يكون غير مقدور للمكلف كما في دلوك الشمس الذي هو سبب لوجوب الصلاة

الحكم التكليفي

الحكم الوضعي

خطاب طلب أو تخيير

خطاب إخبار

يتعلق بفعل المكلف فقط يشترط العلم به

يشمل المكلف وغيره

لا يشترط العلم به

يتعلق بالكسب والمباشرة من المكلف

يتعدى لغير المكلف

تشترط القدرة عليه

المكلف

من

لا تشترط القدرة عليه من

المكلف

1

2

{

المفردات:

شكل رقم (12) الفروق بين الحكم التكليفي والحكم الوضعي

خطاب الله، المكلف، الاقتضاء، التخيير، الوضع، الحكم التكليفي

الحكم الوضعي الأفكار والقواعد:

1 - الحكم عند الأصوليين هو خطاب الله المتعلق بفعل المكلف من حيث هو مكلف

بالاقتضاء أو التخيير أو الوضع

2 ـ ينقسم الحكم الشرعي إلى قسمين هما:

أ - الحكم التكليفي: وهو المتعلق بالفعل أو الترك أو التخيير ب - الحكم الوضعي: وهو ما كان بوضع من أسباب وشروط وموانع وصحة وفساد تعرف عند وجودها أحكام الشرع من إثبات أو نفي

3 - يشترط في الحكم التكليفي العلم والقدرة والمباشرة والتكليف ولا يشترط شيء من

ذلك في الحكم الوضعي