البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١١٣ويكنون عنها بالقارورة كقوله صلى الله عليه وسلم الحادي الإبل: «رفقاً بالقوارير يا أنجشة»، أي رفقاً بالنساء.
ومن خواص الكناية أيضاً أنها تمكنك من إرسال المعنى إلى من لا تود مصارحته بذلك المعنى، فتغلفه في لفظ لطيف، ومن ذلك قول أبي مسلم الرواحي: ظهَرْ ثِيَابَكَ واغْسِلْ راحَتَيْكَ فَها تبك المطامع أوساخ وأدران كناية عن العفة والنزاهة التي يدعوه إليها، فهو لم يصرح له بالمطامع التي هي بمثابة الأدران، ولكن قال له: طهر ثيابك واغسل راحتيك، لأنها
هي الموضع والوسيلة التي تنقل تلك الأموال وتظهر في مظهره
ومما يقف في صف المتكلم أن الكناية يمكن أن يراد بها المفهوم من صريح
اللفظ وفي ذلك مندوحة عن الكذب
اشرح القول التالي:
التدريبات
تدريب (1)
المجاز والكناية أبلغ من الحقيقة والتصريح.
بين بلاغة الكناية فيما يلي:
تدريب (2)
أ ـ قال تعالى: (فَلَا رَفَتَ ولا فُسُوقَ ولا جدال في الحج) ب. وَلَسْتُ بيخَالِع دِرْعِي وَسَيْفِي إلى أن يخلَعَ اللَّيْلَ النَّهَارُ ج اللابس المجد لم تَنْسِجُ غَلائله إلا بدُ الصَّانِعَيْنِ السَّيْفِ والقلم
1.9