البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٢٧ه - قال تعالى: (كُلُّ أُمرِى بِمَا كَسَبَ رَهِينَ). 6. قال تعالى: (كُلُّ مِنْ عَلَيْهَا فَانِ)
7 - تقول للضيف: زارنا الغيث
- قال سليمان النبهاني:
أنا الملكُ الجَلِيلُ أَبَاً وَنَفْساً وَلَيْثُ الحَرْبِ فِي يَوْمِ الضَّرَابِ
البحث:
عندما يلقى المتكلم الخبر فلابد أن يكون هناك غرض يقصده، وإلا كان حديثه لغواً وعبثاً، والغرض الرئيسي من الجملة الخبرية هو أن تفيد المخاطب بحكم لم يكن يعرفه من قبل. وكذلك إفادة المخاطب الحكم الذي تضمنته الجملة ويسمى فائدة الخبر
•
وإذا نظرنا في المثال الأول من الطائفة الأولى نجد أن الدكتور عمر فروخ يسوق لنا عدة أخبار عن العالم المسلم الخوارزمي فهو يخبرنا بأن العالم مدين للخوارزمي بعلمي الجبر والحساب كما يبين لنا أن الخوارزمي أخذ الأرقام
والصفر من الهنود، ولكنه هو الذي استخدمها في العمليات الحسابية. فأنت ترى أن الدكتور عمر فروخ قد أفادنا بمعلومات لم نكن نعرفها عن
الخوارزمي من قبل، كما أنه قصد أن يفيدنا الحكم الذي تضمنه الخبر ومثل ذلك يقال أيضاً في المثال الثاني فان المتكلم يريد إفادة المخاطب بتاريخ تولية سيدنا عمر للخلافة وهو يريد أن يفيد المخاطب بالحكم الذي تضمنته الجملة، وهذا النوع كما أسلفنا يسمى فائدة الخبر
123