البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٣٣•
(3)
كون جملاً من انشائك تفيد بالسياق وقرائن الأحوال ما يأتي الفخر - التوبيخ - اظهار الضعف - الاسترحام - التحسر ـ لازم الفائدة
(4)
يقول أبو تمام:
السَّيْفُ أَصْدَقُ أَنْبَاءً من الكُتُبِ في حدهِ الْحَد بَيْنَ الْحِدَّ واللَّعِبِ بيضُ الصفائح لا سُودُ الصَّحَائِفِ فِي مُتونِهِنَّ جَلاءُ الشَّكِ والرِّيبِ والعِلْمُ في شُهُبِ الأَرْمَاحِ لَامِعَةً بَيْنَ الْحَمِيسَيْنِ لَا فِي السَّبْعَةِ الشُّهُبِ
أنثر هذه الأبيات وبين الغرض من الخبر فيها
نشاط دراسي:
ارجع إلى كتاب علوم البلاغة ص 46، المبحث الثالث، الغرض من إلقاء
الخبر ..
1 - استخرج من المبحث الأغراض التي تستخرج من السياق ولم يرد ذكرها
في الدرس.
2 - هل هناك فرق بين غرض التنشيط وتحريك الهمة وغرض التذكير فيما بين
المراتب من تفاوت؟
129
١٣٣ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.