البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٣٤الأمثلة:
34 - أضرب الخبر
1 - جاء في نهج البلاغة من أقوال الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: الحجل عارٌ، والجُبْنُ مَنْقَصَةٌ، والْفَقْرُ يُخْرِسُ الْفَطِن عَنْ حُجَّتِهِ .. والمقل غَرِيبٌ فِي بَلَدِهِ، والعَجْرُ آفَةٌ، والصَّبْرُ شَجَاعُةٌ، والزَّهْدُ ثروة ..
الورع جُنَّة.
2 - قال أحد الشعراء:
قَدْ يَبْلُغُ الرَّجُلُ الجنتان بمالِهِ مَا لَيْسَ يَبْلُغُهُ الشُّجَاعُ المقدم 3 ـ قال صلى الله عليه وسلم في أول خطبة له بمكة يدعو قومه إلى الإسلام: واللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إِلا هُوَ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ خَاصةً وإلى النَّاسِ
كافة … )
•
الأمثلة:
في درسنا السابق عرفنا الأغراض التي يلقى الخبر من أجلها ونود هنا أنت تعرف كيف يلقى الخبر؟ ذلك لأنّ اللغة العربية لغة دقيقة تهتم بمراعاة مقتضى الحال الذي هو أصل من أصول البلاغة، ولذلك فلابد لنا عندما نلقى الخبر من ملاحظة حال المخاطب، فإذا كان خالي الذهن ألقينا إليه الخبر بدونت تأكيد، وإذا كان شاكاً أو متردداً أكدنا الخبر عند إلقائه إليه بمؤكد واحد. وإذا كان منكراً للخبر أكدنا له بأكثر من مؤكد
130