البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٤٤النهي في قوله تعالى: (ولا تقربوا الزنا أصبح المخاطبون يتطلعون إلى معرفة حكم الخبر ولذلك نزلوا منزلة المترددين والسائلين فأكد لهم الخبر (إنه كان فاحشة وساء سبيلا)
2 - سورة الإخلاص كما نعلم مكية وكفار مكة كانوا ينكرون الوحدانية فكان مقتضى الظاهر أن يلقى إليهم الخبر مؤكدا بأكثر من مؤكد، ولكن خرجت
الآية الكريمة عن مقتضى الظاهر وألقى إليهم الخبر بدون توكيد فنزلوا
منزلة غير المنكرين إشارة إلى أن التوحيد حقيقة لا ينكرها ذو عقل
3 - مقتضى الظاهر أن يلقى الخبر للمقصر في أداء صلاته بدون توكيد ذلك لأنه لا ينكر وجوب الصلاة ولكن تقصيره في أداء الصلاة أمارة من أمارات الإنكار ولذلك نزل منزلة المنكر فأكد له الخبر
140
١٤٤ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.