البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٦٠- التوبيخ: ويكون في مقام تقريع المخاطب ولومه على تقصيره
•
9 - التعجيز: ويكون في مقام إظهار عجز من يدعي قدرته على فعل أمر ما وليس في وسعه ذلك.
10 - الإرشاد والنصح: وذلك إذا كان الأمر نصيحة ليست على
سبيل الإلزام.
11. التسوية: وتكون في مقام توهم رجحان أحد الشيئين على
الآخر.
نموذج
بين صيغ الأمر وعين الغرض منه فيما يأتي:
قال تعالى: (وإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ يَّمَا نَزَلَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ
مثله .....
2 - قال الشاعر:
فعل أمر
أطلبِ الْعِلْمَ وَلَا تَكْسَل فَمَا أَبْعَدَ الْخَيْرَ عَلَى أَهْلِ الْكَسَلْ
ـ قال تعالى: (اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تَجْزَوْنَ مَا
كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).
4 ـ قال المتنبي:
القديم
ازِلِ حَسَدَ الحَسَّادِ عَني بِكَبْتِهِمْ فَأَنْتَ الذِي صَيَّرْتَهُمْ لِي حُمَّدًا
امر
ه - قال تعالى: (قَلْ تَمتَّعوا فإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلى النَّارِ).
???