البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

- التوبيخ: ويكون في مقام تقريع المخاطب ولومه على تقصيره

•

9 - التعجيز: ويكون في مقام إظهار عجز من يدعي قدرته على فعل أمر ما وليس في وسعه ذلك.

10 - الإرشاد والنصح: وذلك إذا كان الأمر نصيحة ليست على

سبيل الإلزام.

11. التسوية: وتكون في مقام توهم رجحان أحد الشيئين على

الآخر.

نموذج

بين صيغ الأمر وعين الغرض منه فيما يأتي:

قال تعالى: (وإنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ يَّمَا نَزَلَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ

مثله .....

2 - قال الشاعر:

فعل أمر

أطلبِ الْعِلْمَ وَلَا تَكْسَل فَمَا أَبْعَدَ الْخَيْرَ عَلَى أَهْلِ الْكَسَلْ

ـ قال تعالى: (اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّمَا تَجْزَوْنَ مَا

كُنتُمْ تَعْمَلُونَ).

4 ـ قال المتنبي:

القديم

ازِلِ حَسَدَ الحَسَّادِ عَني بِكَبْتِهِمْ فَأَنْتَ الذِي صَيَّرْتَهُمْ لِي حُمَّدًا

امر

ه - قال تعالى: (قَلْ تَمتَّعوا فإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلى النَّارِ).

???