البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٧٨الأمثلة:
ب الأغراض التي يخرج إليها الاستفهام
1 - أسألُوا اللَّيْلَ عَنْهُمْ وَالنَّهَارًا كَيْفَ بَاتَتْ نِسَاؤُهُمْ وَالعَذَارَى
2 ـ قال تعالى: (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ)
•
3 - قال تعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَونَ أَنْفُسَكُمْ)
4. قال تعالى: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُم أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ)
ه - ألإسْرائيلَ تَعْلَو دَوْلَة فِي حَمَى المُهْدِ وَظِل الحرم
•
6 ـ قال تعالى: (أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ) ـ قال تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الخمر والمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مَنْتَهَون)
8 - قال تعالى: (أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ) 9 - قال تعالى: (قَالُوا يَا شُعَيْبُ أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا). 10 - قال تعالى: (أَنَّى يَكُونُ لِهُ وَلَدْ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ).
11? قال تعالى: (الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ)
12. قال تعالى: (أَهَذَا الذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولاً) 13 - قال تعالى: (فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا). 14 - قال تعالى: (هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الإِحْسَانُ).
15 - قال الشاعر:
أَضَاعُونِي وَأَيُّ فَتَى أَضَاعُوا لَيَوْمِ كَرِيهَةٍ وَسِدَادِ تَغْرِ
174