البلاغة
الجزء ١ · صفحة ١٨٠وفي المثال السابع: «فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهَونَ» يدل على الاستفهام على الأمر.
أي انتهوا.
وفي المثال الثامن: يدل الاستفهام على النهي، فمعنى «تخشونهم» لا تخشوهم.
وفي المثال التاسع: يدل الاستفهام على التهكم. فالكافرون يتهكمون على شعيب ويسخرون منه. وفي المثال العاشر: يدل الاستفهام على الاستبعاد، فكيف يكون له ولد وليس له زوجة، هذا أمر بعيد الحدوث
وفي المثال الحادي عشر: يدل الاستفهام على التهويل أي القارعة أمر عظيم مهول.
وفي المثال الثاني عشر: نجد أن الغرض من الاستفهام هو التحقير فهم يقللون من مكانة الرسول وفي المثال الثالث عشر: الغرض من الاستفهام التمني فهم يتمنون أمراً مستحيلاً فكأنهم لفرط ما هم فيه من شدة هول وعذاب صاروا يسألون ويرجون تحقق المستحيل.
وفي المثال الرابع عشر: يدل الاستفهام على النفي أي ما جزاء الإحسان
إلا الإحسان.
وفي المثال الخامس عشر: يدل الاستفهام على التعظيم أي أضاعوا فتى
عظيماً.
وهناك أغراض أخرى، والمرجع في ذلك الذوق وقرائن الأحوال.
176