البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٢١٠الأسئلة:
التدريبات
(1)
1 - لماذا كان الأصل في المسند إليه التقديم؟
2 ـ ما معنى سلب العموم وما ضابطه؟
3 ـ ما معنى عموم السلب ومتى يكون؟
4 - متى يكون تقديم المسند إليه دالاً على التخصيص؟ ه - متى يكون تقديم المسند إليه دالاً على التشويق؟
(2)
بين الأسباب التي دعت إلى تقديم المسند إليه في الجمل الآتية
1 - قال الشاعر:
خَيْرُ الصَّنَائِعِ فِي الأَنَامِ صَنِيعَةٌ تَنْبُو بَحَامِلِها عَنِ الْإِذْلالِ
2 ـ قال الشاعر:
فَكَيْفَ وَكُلُّ لَيْسَ يَعْدِرُ حِمَامَهُ وَلا لأمري: كَما قَضَى اللَّهُ مَرْحَلُ (1)
3 ـ قال الشاعر:
هُمْ يَضْرِبُونَ الْكَيْشَ يَبْرُقُ بَيْضَهُ عَلَى وجهه مَنَ الدِّمَاءِ سَبَائِبِ
4 - قال الشاعر:
قَدْ أَصْبَحَتْ أَمُّ الْخِيَارِ تَدْعِي عَلَيَّ ذَنْبَا كَلَهُ لَمْ أَصْنَعِ ه. وفي الحديث قال صلى الله عليه وسلم عندما قال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم: «كَلُّ ذَلِكَ
لَمْ يَكُن.
(1) مزحل: زوال أو مفر الحمام: الموت
2.6