البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ٢٠٩

نموذج

اذكر الأسباب التي دعت إلى تقديم المسند إليه فيما يأتي:

1 - القرآن هدانا للحق.

2 - قال تعالى: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَاب عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ).

3 ـ قال الشاعر:

ومَا أَنَا أَسْقَمْتُ جِسْمِي بِهِ وَمَا أَنا أَضْرَمْتُ فِي الْقَلْبِ نَارًا

4 ـ قال الشاعر:

مَا كُلُّ مَا يَتَمَنَّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ تَجْزِي الرِّيَاحُ بِمَا لَا تَشْتَهِي السُّفْنُ ه ـ قال صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالِ لَا يُبْدَأُ فِيهِ بِاسْمِ اللَّهِ فَهُوَ أبتره.

الحل

1 - المسند إليه في هذا المثال هو القرآن وقد قدم للتبرك به. 2 - المسند إليه في الآية الكريمة هو «فهم» وتقديمه يفيد تقوية الحكم وتقريره بتكرار الإسناد في «لا يؤمنون»

3 - المسند إليه أنا في شطري البيت وتقديمه في الشطرين يفيد التخصيص، ـ أي غيري هو الذي فعل ذلك

4 - المسند إليه كلّ وهي أداة عموم تقدمت عليها أداة النفي ما، فأفاد التقديم هنا سلب العموم، أي أن المرء قد يدرك بعض ما يتمناه ولكنه لا

يدركه جميعه

ه - المسند إليه في الحديث كلّ وهي أداة عموم جاء بعدها النفي، فلذلك يفيد هنا عموم السلب أي كلّ أمر ذي بال بدون استثناء لا يبدأ فيه

التقديم

ببسم الله فهو أقطع

2.5