البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

الأمثلة:

36 ـ تقديم المسند

1 ـ قال تعالى: اللَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ).

2 ـ قال الشاعر

ثَلاثَةٌ لَيْسَ لَهَا إِيَّابُ الْوَقْتُ والجَمَال وَالشَّبَابُ

3 - قال الشاعر:

لَهُ هِمَمٌ لَا مُنْتَهَى لِكِبَارِهَا وَهِمَّتُهُ الصُّغْرَى أَجَلَّ مِنَ الدَّهْرِ

4 ـ قال الشاعر:

سَعِدَتْ بِغُرَةِ وَجْهِكَ الأَيَّامُ وَتَزَيَّنَتْ بِلِقَائكِ الأيام

ه - تقول: خسرت تجارتك.

الأمثلة:

لقد بينا من قبل أن المسند هو المحكوم به وحقه التأخير ولكن قد يقدم

المسند على المسند إليه لدواع بلاغية منها:

1 - تخصيص المسند بالمسند إليه: وذلك كما في المثال الأول «لله الأمر»، فقد أفاد التقديم هنا التخصيص فلو قلنا الأمر لله لاختلف المعنى ولما دلّ على التخصيص. ومنه الآية الكريمة لكم دينكم ولي دين فتقديم الخبر هنا وهو المسند أفاد التخصيص فقد قدم

«لي» و «لكم» على المسند إليه وهو «دينكم» و «دين»

2.8