البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

ه ـ التشاؤم:

وقد يراد من تقديم المسند التشاؤم وذلك كقولك لرجل: خسرت تجارتك.

القواعد:

الأصل أن يؤخر المسند ويقدم المسند إليه، ذلك لأن المسند هو المحكوم به والمسند إليه هو المحكوم عليه، والأصل أن يقدم المحكوم عليه ولكن قد يقدم المسند لدواع بلاغية منها:

أ - التخصيص بالمسند إليه.

ب ـ التشويق للمتأخر إذا كان في المتقدم ما يشوق لذكره. ج - التنبيه على أنه خبر لا صفة

د - التفاول.

هـ ـ التشاؤم.

نموذج

بين الأسباب التي دعت إلى تقدم المسند فيما يأتي 1 - قال تعالى: اللهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ).

2 ـ قال تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعُ إِلَى حِين) الشعراء الكبار في عمان أبو مسلم البهلاني

الحل

1 ـ الغرض من تقديم المسند في الآية الكريمة هو تخصيص المسند بالمسند

إليه.

210