البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٢١٤ه ـ التشاؤم:
وقد يراد من تقديم المسند التشاؤم وذلك كقولك لرجل: خسرت تجارتك.
القواعد:
الأصل أن يؤخر المسند ويقدم المسند إليه، ذلك لأن المسند هو المحكوم به والمسند إليه هو المحكوم عليه، والأصل أن يقدم المحكوم عليه ولكن قد يقدم المسند لدواع بلاغية منها:
أ - التخصيص بالمسند إليه.
ب ـ التشويق للمتأخر إذا كان في المتقدم ما يشوق لذكره. ج - التنبيه على أنه خبر لا صفة
د - التفاول.
هـ ـ التشاؤم.
نموذج
بين الأسباب التي دعت إلى تقدم المسند فيما يأتي 1 - قال تعالى: اللهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ).
2 ـ قال تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعُ إِلَى حِين) الشعراء الكبار في عمان أبو مسلم البهلاني
الحل
1 ـ الغرض من تقديم المسند في الآية الكريمة هو تخصيص المسند بالمسند
إليه.
210
٢١٤ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.