البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

تقسيم القصر باعتبار طرفيه

1.

الأمثلة:

(أ)

1 - قال تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعَلَمَاء) 2. قال تعالى: (وَمَا ترفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)

در

(ب)

1. قال تعالى: (وَمَا مُحَمَّدُ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ

2. قال الشاعر:

أَلا إِنَّمَا الدُّنْيَا بَلَاغُ لِنَاتِهِ فَإِمَّا إِلَى فَإِمَّا إِلَى غَيَّ وَإِنَّا إِلَى رُشْدِ

البحث:

ينقسم القصر باعتبار طرفيه وهما المقصور والمقصور عليه إلى قصر الصفة على الموصوف، أو قصر الموصوف على الصفة

والمراد بالصفة هنا الصفة المعنوية التي لها معنى قائم بالغير سواء كانت أسماً أو فعلاً أو مصدراً أو ظرفاً .. الخ، وليس المراد بها النعت النحوي. والمراد بالموصوف هنا كل ما قام به غيره ولنرجع إلى أمثلة الدرس، ففي المثال الأول من أمثلة القسم (أ) نجد أن أداة القصر هي إنما والمقصور هو ما يليها وهو يخشى الله) والمقصور عليه هو (العلماء) وهو المؤخر عنها، فقد قصرنا صفة وهي خشية الله تعالى على موصوف وهم العلماء.

241