البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

الأمثلة:

1 - تقول الشاعرة:

ب الوصل ومواضعه:

وقد كَانَ يَرْوِي الْمُسْرِفِي بِكَقِّهِ وَيَبْلُغُ أَقْصَى حَجْرَةِ الْحَيَّ نَائِلُهُ

2. قال تعالى: (إِنَّ الأَبْرَار لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَارَ لَفِي جَحِيمٍ). - قال تعالى: (آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مَّمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ) 4 - قال تعالى: (إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِى مِمَّا تُشْرِكُونَ)

ه ـ تقول في جواب من قال لك: هل من حاجة فأقضيها لك؟ لا، وبارك الله فيك.

البحث:

الوصل هو عطف جملة على أخرى بالواو ويكون ذلك بقصد تشريكها في الحكم الإعرابي كما في المثال الأول حيث وصلت الشاعرة بين يروى ويبلغ لأنها أرادت إشراكهما في الحكم الإعرابي إذ كلاهما في موضع نصب فجملة يروى في محل نصب خبر كان، وجملة يبلغ معطوفة عليها، أي كان يروى المشرقى وكان يبلغ أقصى حجرة في الحي عطاؤه وقد يكون الوصل إذا اتفقت الجملتان خبراً كما في المثال الثاني، وكانت بينهما صلة جامعة فقد اتفقت الجملتان إن الأبرار لفي نعيم، وإن الفجار لفي جحيم) في الخبرية لفظاً ومعنى ولم يوجد مانع يمنع العطف وبينها مناسبة

مسوغة له، ولذلك وصل بينهما

•

258