البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٢٦٤نموذج
بين مواضع الفصل والوصل فيما يأتي مع ذكر السبب: 1 - قال تعالى: (وَمَا ابْرَى نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةُ بِالسَّوءِ) 2 - العبد حر إذا قنع والحر عبد إذا طمع:
3 - قال الشاعر:
لَا تَحْسَبِ المُجدَ تَمْراً أَنْتَ اللهُ لَنْ تَبْلُغَ الْمَجْدَ حَتَّى تَلْعَقَ الصَّبِرَا
4 - قال الشاعر:
أَعَلِمْتَ مَنْ حَمَلُوا عَلَى الْأَعْوَادِ أَعَلِمْتَ كَيْفَ خَبَا ضَيَاءُ النَّادِي
ه - تقول لمن سألك هل أنت مريض: لا وشفاك الله.
الحل
1 - فصل بين الجملتين وما ابرى نفسي أن النفس لأمارة بالسوء لأن بين الجملتين شبه كمال الاتصال لأن الثانية جواب عن سؤال مقدر توحي به الجملة الأولى فكأنه عندما قيل وما ابرئ نفسي، نشأ سؤال: ولماذا لا تبرئ نفسك فجاءت الإجابة: إن النفس لأمارة بالسوء.
2 - وصل بين الجملتين «العبد حر إذا قنع والحر عبد إذا طمع» لاتفاقهما
،
خبرا وتناسبهما في المعنى ولعدم وجود ما يمنع العطف
•
3 - فصل بين الجملتين في شطري البيت لما بينهما من كمال الانقطاع لاختلافهما خبراً وانشاء، فالجملة الأولى لا تحسب المجد «انشائية»، والجملة الثانية لن تبلغ المجد «خبرية».
4 - فصل الشاعر بين الجملتين في البيت: أعلمت من حملوا الأعواد؟
260