البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥سَقَى اللَّهُ تَجْداً والسَّلامُ عَلَى تَجْدِ وَيَا حَبَّنَا تَجْدٌ عَلَى الْقُرْبِ وَالْبَعْدِ
ه - الإحتراس
ويسمى أيضاً التكميل وهو: أن يؤتى في كلام يوهم خلاف المقصود
بما يدفعه ومثاله قول الشاعر في المثال الخامس: صببنا عليها ظالمين سياطنا فطارت بها أيد سراع وأرجل فقوله صببنا عليها قد يوهم أن الفرس غير كريمة وانها لا تسرع إلا إذا ضربت بالسياط، ولرفع هذا التوهم جاء الشاعر بكلمة «ظالمين» احتراساً من أن يفهم معنى غير مراد.
6 ـ الإعتراض:
وهو أن يؤتى في اثناء الكلام أو بين كلامين متلازمين في المعنى بجملة معترضة أو أكثر لا محل لها من الإعراب وذلك لأغراض غير رفع الإبهام مثل المثال السادس:
إن الثمانين. وبلغتها. قد أحوجت سمعي إلى ترجمان
فجملة وبلغتها جملة معترضة بين اسم إن وخبرها وهي تفيد الدعاء للمخاطب بطول العمر، وكقولك لطالب العلم: اعلم - وفقك الله - أن العلم نور. وقد يكون الاعتراض لافادة التنزيه كما في قوله تعالى:: (وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ البَنَاتِ - سَبْحَانَهُ - وَلَهُمْ مَا يَشْتَهُونَ)، وقد يقيد الاعتراض التهويل كما في قوله تعالى (وإنَّهُ لَقَسَمُ لَوْ تَعْلَمُونَ. عَظِيمٌ).
7 - التذييل:
وهو الإتيان بجملة مستقلة عقب الجملة الأولى وتكون الجملة الثانية
271