البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٧د ـ التكرار: ويكون للرغبة في تأكيد المعنى أو لاظهار التحسر
أو للتحذير أو للتلذذ.
هـ ـ الاحتراس: ويسمى التكميل، وذلك لدفع ما يوهم
المقصود
خلاف
و - الاعتراض: وهو أن يؤتى بجملة معترضة لا محل لها من الإعراب بين كلام متصل لأغراض مختلفة: كالدعاء والتنزيه
والتهويل .. الخ. ز ـ التذييل: وهو تعقيب جملة بجملة أخرى مستقلة تشتمل
على معناها تأكيداً للأولى وينقسم إلى قسمين:
1 - تذييل جار مجرى المثل وذلك إذا قصد بالجملة الثانية حكم مستقل عما قبله بمعنى أن جملة التذييل تفيد معنى يمكن
استقلالها بإفادته عما قبلها
2 - تذييل غير جار مجرى المثل وهو ما لا تستقل الجملة فيه
بمعناها بل يتوقف فهم معناها على ما قبله.
بين نوع الإطناب فيما يأتي:
نموذج
1 ـ قال تعالى: (وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلَاءِ مَقْطُوعَ مُصْبِحِينَ) 2 - قال تعالى: (وَمَنْ أَرَادَ الآخرة وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ
سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا)
قال تعالى: (تَنَزَّلُ الملائكة والرُّوحُ فِيهَا).
4 ـ قال الشاعر:
تزور فَتَى يُعْطِي عَلَى الْحَمْدِ مَالَهُ وَمَنْ يُعْطِ أَثْمَانَ الْمَحَامِدِ يُحْمَدِ
273