البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

(2)

بين مواقع الإطناب والغرض منه فيما يأتي

1. قال تعالى: (وَلتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةً يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ

وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر)

2. قال تعالى: (أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامِ وَبَنِينَ وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. . قال تعالى: (وَمَا أُبَرَى نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَارَةُ بِالسَّوءِ)

3

- قال تعالى: (كلا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ)

ه - قال الشاعر:

فَسَقَى دِيَارَكِ غَيْرَ مُفْسِدِهَا صَوْبُ الرَّبِيعِ وَدِيمَةُ تَهْمِي

6 ـ قال النابغة الذبياني:

وَلَسْتَ بِمُسْتَبْي أخا لا تَلَتْهُ عَلَى شَعَثٍ أَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَبُ

7 - قال الشاعر:

ثَلَاثَةٌ تُشْرِقُ الدُّنْيَا بِبَهْجَتِهَا شَمْسُ الضُّحَى وَأَبُو إِسْحَقَ وَالْقَمَرُ

8 - قال الشاعر:

حَلِيمٌ إِذَا مَا الْعِلْمُ زَيَّنَ أَهْلَهُ مَعَ العَلِيمِ فِي عَيْنِ الْعَدُوِّ مَهِيبُ

(3)

مثل لكل نوع من أنواع الإطناب الآتية:

275

1 - الإحتراس

2 - التذييل الجاري مجرى المثل.

ـ ذكر الخاص بعد العام

4 - التكرار.