البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٢٧٩(2)
بين مواقع الإطناب والغرض منه فيما يأتي
1. قال تعالى: (وَلتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةً يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر)
2. قال تعالى: (أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامِ وَبَنِينَ وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ. . قال تعالى: (وَمَا أُبَرَى نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَارَةُ بِالسَّوءِ)
3
- قال تعالى: (كلا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ)
ه - قال الشاعر:
فَسَقَى دِيَارَكِ غَيْرَ مُفْسِدِهَا صَوْبُ الرَّبِيعِ وَدِيمَةُ تَهْمِي
6 ـ قال النابغة الذبياني:
وَلَسْتَ بِمُسْتَبْي أخا لا تَلَتْهُ عَلَى شَعَثٍ أَيُّ الرِّجَالِ الْمُهَذَبُ
7 - قال الشاعر:
ثَلَاثَةٌ تُشْرِقُ الدُّنْيَا بِبَهْجَتِهَا شَمْسُ الضُّحَى وَأَبُو إِسْحَقَ وَالْقَمَرُ
8 - قال الشاعر:
حَلِيمٌ إِذَا مَا الْعِلْمُ زَيَّنَ أَهْلَهُ مَعَ العَلِيمِ فِي عَيْنِ الْعَدُوِّ مَهِيبُ
(3)
مثل لكل نوع من أنواع الإطناب الآتية:
275
1 - الإحتراس
2 - التذييل الجاري مجرى المثل.
ـ ذكر الخاص بعد العام
4 - التكرار.