البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ٣١٨

وأفضل السجع ما تساوت فيه الفقرات فلا تجد واحدة أطول من الأخرى. وموطن السجع النثر، وقد يأتي في الشعر نادراً كقول أبي مسلم الرواحي: شم إذا حرموا نارُ إِذا عَزَمُوا شَهْبٌ إِذا رَجَمُوا لِلفَضل هتان حَزَمُوا

وكقول المتنبي

فنَحْنُ فِي جَدَل والرومَ فِي وَجَلِ وَالْبَرُّ فِي شُغْلِ وَالْبَحْرُ فِي خَجَلِ

القواعد:

- السجع: هو توافق الفاصلتين في الحرف الأخير.

2 - أفضل السجع ما تساوت فقره.

- الموطن الأصلي للسجع هو النثر ويأتي أحياناً بالشعر

نموذج

جاء في كتاب السير للشماخي، ص 1، طبعة التراث، سنة 1407 هـ: (الحمد لله الذي كتب في صحائف القلوب ألفة أوليائه الأخيار، ونقش في ألواح الضمائر التوادد بين الاتقياء الأبرار، ومحى من رق الصدور محبة أولى الضلال الفجار)

بين موضع السجع في الفقرة السابقة.

الجواب: وقع السجع بين ثلاث فواصل وهي قوله (الاخبار - الأبرار -

والفجار).

314