البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٤١عناصر الدرس:
1 - التشبيه الضمني
ا - تعريف التشبيه الضمني
ـ الغرق بين التشبيه الضمني وغير الضمني.
عرض الدرس:
النص: قال المتنبي:
لا افتخار إلا لمن لا يضام مدرك أو مُحَارِبِ لا ينام مَنْ يهن يسهل الهوانُ عَليهِ ما الجرح بميت إيلام شرق الجو بالغبارِ إذا سا. رَ علي بن أحمدَ القَمْقَامُ لَوْ حَمَى سيداً من الموتِ حام تحماك الإجلال والإعظام ومن الخير بطءُ سَيْبِكَ عَنِّي أسرع السحب في المسيرِ الجَهامُ
الاستيعاب:
1 - ما معنى: يضام - الهوان ـ القمقام - الجهام 2 - ما عاقبة من يتعود على الهوان؟
- لمن يكون الافتخار في نظر الشاعر، ولماذا؟ 4 - من هو علي بن أحمد الذي مدحه الشاعر؟
ه - يقول المتنبي: «ومن الخير بطء سيبك عني» ما معناه؟ ولماذا؟
البحث:
إن التشبيه إذا كان خافياً يكون أبلغ وأعظم أثراً في النفس، لذا يلجاً
37
٤١ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.