البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٥٢عناصر الدرس:
8 ـ أغراض التشبيه
بيان الغرض من كل تشبيه
الأمثلة:
1 ـ قال أبو مسلم البهلاني:
أصبح قومي جُنَّة باردة عى بها الطب وعيت الرقى
2 - وقال أيضاً:
إذا رمتَ أُنْسَاً للنفوس ولذةٌ فللشاهي في الوصفين مرتبة الفضل كماء عقيق يَنْفُحُ المسكَ رِيحُهُ يُنَادِي مِذَاقَ النَّحْلِ فَصَّرْتَ عَن مِثْلِي 3 ـ قال البحتري: دنوت تواضعاً وَعَلَوْنَ مَجْداً فَشَأْنَاك انخفاض وارتفاع كَذَاكَ الشَّمْسُ تبعدُ أنْ تُسَامَى ويدنُو الضوءُ مِنْهَا والشعاع 4 - وقال آخر:
:
إن القلوب إذا تنافر ودُّها مثل الزجاجةِ كَسْرُهَا لا يجبَرُ ه. وقال آخر خبريني ماذا كَرِهْتِ من الشَّيْبِ فَلا علم لي بذنب المشيب أضياء النهار أو وضع اللؤل و أم كونه كثغر الحبيب ا يقال المتنبي: وإذا أشار مُحدثاً فَكَأَنَّهُ قِرْدُ يُقَهقِهُ أو عجوز تلطم
48
٥٢ / ٣٣١
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.