البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ٥٦

تدريبات

(1)

1

ما هي أغراض التشبيه؟

2 - ما الفرق بين بيان الحال وبيان مقدار الحال؟

4 ـ

يكون غرض التشبيه التقرير؟ ومتى يكون إمكان التشبيه؟ ما هي الحالات التي يكون عليها المشبه إذا قصد به التزيين؟

(2)

ما الغرض من التشبيه فيما يلي: 1. كُمْ نعشمَة مَرَّتْ بنَا وكَأَنها فَرسُ يهرول أو نسيم ساري 2 - كأن مشيتها من بيتِ جَارَتِهَا مَرُ الصَّحَابَةِ لَا رَيْتُ ولا عَجَلُ ـ قال تعالى: (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعةٍ يَحْسَبُهُ الظمآن ماء). 4 ـ قال عبدالله بن ماجد الحضرمي:

كالكهف للفقرا كالغيث حِينَ جَرَى معروفه لأخي فقر وملتهف. لا تنكري عَطَلَ الكريم من الغني فالسيل حرب للمكان العالي 6 - فأن تفق الأنام وأنتَ منهم فإنَّ المِسْكَ بعضُ دِمَ الْغَزَالِ. وترى أنامِلَهَا دَبَّتْ على مزمارهَا کخنافس دبَّتْ عَلَى مزمار - رُب ليل قطعته كصدود وفراق مَا كَانَ فيه وداع جهُ مِنْ عَنْكَبُوت

إنما الدُّنْيا كَبَيت

10. وقال عنترة:

وأنا ابن سَوْدَاء الجبين كأَنها ذنب ترعرع في نواحي المنزل

02