البلاغة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الثانية) مصطفى محمد الفكي بابكر

البلاغة

الجزء ١ · صفحة ٥٥

المشبه الذي هو معنوي فيذكر مشبها به حسيا لتقريره في

الذهن واقناع السامع به. ه - تزيين المشبه: ويكون إذا أراد القائل تحسين المشبه فلا بد أن يكون المشبه به حسناً محبباً إلى النفس ويكون المشبه إما حسناً أو قبيحاً أو تختلف آراء الناس حوله فيفيده التشبيه

التزيين

6 - التقبيح: ويكون المشبه به مستهجنا قبيحا تنفر منه النفوس، ويكون المشبه إما قبيحا فيبالغ في تقبيحه أو حسنا أو تختلف

آراء الناس حوله فيفيده التشبيه التقبيح

نموذج

ما الغرض من التشبيه في المثال التالي:

:

قال تعالى: (مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادِ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمِ

عاصف)

لقد شبه الله سبحانه وتعالى أعمال الكافرين يوم القيامة في أنها لا تنفعهم بالرماد الذي اشتدت به الريح في يوم عاصف، فالغرض هو التقرير حيث شبه شيئا معنويا بشيء حسي لا يمكن إنكاره.

1