التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٠٣ل - العِلم فِي الصَّدِرِ مِثْلُ الشَّمْسِ فِي الفَلَكِ والعَقْلُ لِلمَرء مِثلُ النَّاسِ لِلْمَلِكِ م - بَدَتْ قَمَراً وَمَالَتْ خَوْطَ بَانِ وَفَاحَتْ عَنبَراً وَرَنَتْ فَر الاَ قال البوصيري في الهمزية:- وَأَعدَّتْ حَمَالَةُ الخَطَبِ الفِهِرَ وَجَاءَتْ كَأَنَّهَا الوَرْقَاءُ ثُمَّ جَاءَتْ غَضْبَى تَقُولُ أَفِي مِثْلِي مِنَ احْمَدِ يُقَالُ الهَجَاء وَتَوَلَّتْ وَمَا رَأَنَّهُ وَمِنْ أَيْنَ تَرَى الشَّمْسَ مُقْلَةٌ عَمْيَاء
أ - يشير الشاعر إلى قصة حمالة الحطب فمن هي وما قصتها؟ ب - ما الهجاء الذي هجيت به؟
ما المعجزة التي حوتها الأبيات للرسول علم؟
د - استخرج التشبيه الموجود في الأبيات وبين أركانه ووضح الغرض منه.
هـ ـ ما معنى كلمة الفهر؟ وما معنى كلمة الورقاء؟
-
1.1
-
١٠٣ / ١٩١
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.