التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٠٤درس السادس
الاستعارة التصريحية والمكنية
(1)
قال حافظ إبراهيم في رثاء الإمام محمد عبده:- 1 - لَقْدَ كُنْتَ فِيهِمْ كَوكَباً فِي غَيَاهِبٍ وَمَعْرِفَة في أنفس نكرات 2 - أَبَنْتَ لَنَا التَنزِيلَ حُكْماً وحِكْمَةَ وَفَرقَتَ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلُمَاتِ 3 - وَوَفَّقْتَ بَيْنَ الدِّينِ وَالعِلْمَ وَالحِجَا فَأَطْلَعْتَ نوراً من ثلاث جهاتِ 4 - وَقَفْتَ لِهَا نُوتُو» «وَرِينَانَ» وَقُفَةٌ أَمَدَّكَ فِيها الشروحُ بِالتَّفَحَاتِ ه - وَخِفْتَ مَقَامَ اللهِ فِي كُلِّ مَوْقِف فَخَافَكَ أَهْلُ الشَّكَ وَالنَّزَعَاتِ 6 - وَكُمْ لَيْلَةٍ عَانَدْتَ في جَوْفِهَا الكَرَى وَنَبَّهْتَ فِيهَا صَادِقَ العَزَمَاتِ - وَأَرْصَدْتَ لِلبَاغِي عَلَى دِينِ أَحْمَدٍ شَبَاةَ يَرَاعِ سَاحِرِ النَّفَقَاتِ - إذَا مَسَّ خَدَ الطَّرْسُ فَاضَ جَبِينُهُ بِأَسْطَارِ نور باهر اللمَعَاتِ 9 - فَيَاسَنَةٌ مَتَرَتْ بِأَعْوَادِ نَفْسِهِ لَأَنْتِ عَلَيْنَا أَسْأَمُ السَّمَوَاتِ 10 - حَطَمْتِ لَنَا سَيْفاً وَعَطَّلْت مِشتراً وأَذْوَيْتِ رَوْضاً ناضر الزَّهَرَاتِ 11 - وَأَطْفَأْتِ تِبْرَاساً وَأَشْعَلْتِ أَنْفُساً عَلَى جَمَرَاتِ الحُزْنِ مُنْطَوِيَاتِ
7
اقرأ هذه الأبيات ثم اجب عن الآتي:-
أ - من حافظ وبما كان يلقب؟
ب ـ ماذا تعرف عن الإمام محمد عبده؟
جـ ـ ذكر حافظ الأعمال التي قام بها الإمام محمد عبده فما أهميتها؟
د
-
هي
؟ وما
في القصيدة العديد من الاستعارات التصريحية عينها وبين أثرها في
تصوير المعنى.
- 1. Y_