التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٠٩(2)
(إبراهيم - 1)
بين الاستعارة الأصلية والتبعية فيما يأتي: أ- جُمِعَ الحَقُّ لَنَا فِي إِمَام قَتَلَ البُخْلَ وأَحْيَا السَّمَاحَا ب ـ قال تعالى: الرَّكِتَب أَنزَلْتَهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ جـ لا تَعْجَبِي يَا سَلْمُ مِنْ رَجُل ضَحِكَ المَشِيبُ بِرَأْسِهِ فَبَكَى د - أَمَا تَرَى ظَفَراً حَلُوا سِوَى ظَفَرٍ تَصَافَحَتْ فِيهِ بِيْضُ الهِنْدِ وَاللمَم هـ ـ حَمَلْتُ إِلَيْهِ مِنْ لِسَانِي حَدِيْقَةً سَقَاهَا الحِجَى سَفَيَ الرِّيَاضِ السَّحَائِبِ و - قال تعالى: قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظمُ مِن وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا
(مريم - 4)
ز ـ قال تعالى: فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ)
حـ قال الشاعر:-
(النحل - 112)
نُقْرِيهِمُ لَهُذَمِيَّاتٍ نَقُدُّبِهَا مَا كَانَ خَاطَ عَلَيْهِمْ كُلُّ زَرَادِ
(3)
قال ابن زيدون يتشوق إلى قرطبة وهو بالسجن:-
تَنَشَّقَ مِنْ عَرفِ الصَّبَا مَا تَنَشَّقَا
وَعَاوَدَهُ ذِكْرُ الصَّبَا فَنَشَوَّقَا وَمَاذَا، لَعَ البَرْقِ لَمَّا تَأَلَقَ يهيبُ بِدَمْعِ العَيْنِ حَتَّى تَدَقَّقَا
107
-
-