التطبيقات الصرفية والبلاغية عثمان الفكي بابكر

التطبيقات الصرفية والبلاغية

الجزء ١ · صفحة ١١٠

وَهَل يَمْلِكُ الدَّمْعَ المَشُوقُ المُصَبَّةُ

.

خلِيْلَيَّ إِنْ أَجْزَعْ فَقَدْ وَضَحَ العُـ

وَإِنْ أَسْتَطِعْ صَبْراً فَمِنْ شِيْمَنِي الصَّبْرُ وَإِنْ يَكُ رُزْءاً مَا أَصَابَ بِهِ الدَّهْرُ فَفِي يَومِنَا خَمْرٌ وَفِي غَدِهِ أَمْرُ

وَلَا عَجَبٌ إِنَّ الكَرِيمَ مُـ

ـرَزْأُ

.

رَمَتْنِي اللَّيَالِي عَنْ قِي النَّوائبِ فَمَا أَخْطَأَتْنِي مُرْسَلَاتُ المَصَائِبِ أقضي نَهَارِي بِالأَمَانِي الكَوَاذِبِ وَآوِي إِلَى لَيْل بَطيء الكواكب وَأَبْطَأ سَارٍ كَوْكَبٌ بَاتَ يُكَلَا

أفرْطُبَةُ الغَرَاءُ هَلْ فِيْكِ مَطْمَعُ وَهَلْ كَبِدٌ حَرَّى لِبَيْنِكِ تُنْقَعُ وَهَلْ لِلَيَالِيكِ الحَمِيْدَةِ مَرْجِعُ إذ الحُسْنُ مَرأَى فِيكِ وَاللَّهْوَ مَسْمَعْ وَإِذْ كَنَفُ الدُّنْيَا لَدَيْكِ مُوَطَّأ

أ ـ من ابن زيدون وفي أي بلد نشأ وبماذا اشتهر؟

ب ـ ما الذي ذكر الشاعر بقرطبة وما الذي أثار لواعجه؟

جـ ـ ما العذر الذي ساقه الشاعر ليبين جزعه؟

-

1. A - 108