التطبيقات الصرفية والبلاغية عثمان الفكي بابكر

التطبيقات الصرفية والبلاغية

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

ز - صَاحٍ هَذِي قُبُوْرُنَا تَمْلَأُ الرَّحْبَ فَأَيْنَ القُبُوْرُ مِنْ عَهْدِ عَادِ خَفْفَ الوَطْءَ مَا أَظُنُّ أَدِيمَ الأَرْضِ إِلَّا مِنْ هَذِهِ الأَجْسَادِ ح - يَا كَوْكَباً مَا كَانَ أَقْصَرَ عُمْرَهُ وَكَذَاكَ عُمْرُ كَوَاكِب الأَسْحَارِ ط - يَا مَنْ يَرَى مَا فِي الضَّمِيرِ وَيَسْمَعُ أَنْتَ المُعَدُّ لِكُلِّ مَا يُتَوَقَعُ ي - يَا دَارَ مَيَّة بِالعَلَيَاءِ فَالسَّنَدِ أَقْوَتْ وَطَالَ عَلَيْهَا سَالِفُ الأَمَدِ ك ـ قال تعالى: وَلَبِنْ أَصَبَكُمْ فَضْلُ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَن لَّمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ لَيْتَنِي كُنتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا)

ل - قال: «يا أنجشة: رفقا بالقوارير

م - نقول: يا شجاع تقدم

ن - يا قلب ويحك ما سمعت لناصح.

(3)

(النساء - 73)

هات ثلاثة أمثلة من إنشائك في المثال الأول نزل المنادى القريب منزلة

البعيد وذلك للدلالة على علو مكانته.

وفى المثال الثاني للدلالة على عظم الامر المدعو له

وفى المثال الثالث للدلالة على أن المنادى غافل.

(4)

قال الشاعر العماني اللواح:- يَا مُحْسِنا لمسيء جَاءَ مُعْتَذِرًا يَا مَالِكَ العَبْدِ آبَ العَبْدُ مُذْ أَبَقَا

وقال أيضا:-

يَا مَنْ تَفَرَّدَ بالإجلَالِ وَالكَرَم والحَمْدِ والمَجْدِ والتَّنْزِيةِ والعِظَم يَا مُعْدِمَ الشَّيْءِ مَوْجُوْداً بِقُدْرَتِهِ وَمُحْدِثَ الشَيء مَوْجُوداً مِنَ العَدَم يَا قَابِلَ التَّوْبِ فَاقْبَلْ تَوْبَتِي فَلَقَدْ قَابَلَتْ وَجْهَكَ يَا مَوْلاي بِالنَّدَم أ - بين الغرض من النداء في الابيات

قابلت وجهك يا مولاي بالندم بين نوع البيان الموجود في هذا الشطر.

148

-

-